
إطلق مركز الأبحاث الفلسطيني كتابه المرجعي "آثار وتاريخ فلسطين"، في حفل أقيم بمقر المركز في المصيون، رام الله، بحضور باحثين وأكاديميين ومهتمين بالشأن التاريخي والثقافي الفلسطيني.
بدأ د.محمد اشتية الحديث بكلمه له في حفل إطلاق مركز الأبحاث الفلسطيني كتابه المرجعي “آثار وتاريخ فلسطين”
وتحدث الدكتور اشتية عن الحرب على إيران مشيرا إلى أنها "حرب إسرائيلية المنطلق" وأن الولايات المتحدة تسعى من خلالها إلى خدمة إسرائيل وضبط أسواق الطاقة العالمية واحتواء التفوق الاقتصادي الصيني، إضافة إلى ترميم صورتها كدولة عظمى وحماية نفوذها.
وأثنى اشتية على الموقف العربي الناضج بعدم الانجرار في هذه الحرب رغم أن للعرب حق الدفاع مؤكدا الموقف الفلسطيني بأننا مع العرب.
وأشار إلى انعكاسات هذا المشهد على القضية الفلسطينية، موضحا أن فلسطين لم تعد تتصدر نشرات الأخبار رغم استمرار القتل في غزة والضفة الغربية، وأن غزة تمر بمرحلة انتقالية دون أفق واضح، فيما تمر السلطة الفلسطينية بمرحلة انتقالية منذ 32 عاماً، أفرزت كيانين انتقاليين كان من المفترض أن يكونا مؤقتين، وأن إعادة إعمار غزة تتطلب عقوداً من العمل.
وبشأن الإصلاح المطلوب من السلطة الفلسطينية، قال الدكتور اشتية إن الإصلاح مطلب وطني ضروري لكن يجب أن لايتم بشروط دولية بل بإرادة وطنية.
وأثنى على شعوب العالم التي تنتصر للقضية الفلسطينية، مشدداً على ضرورة إبقاء الذاكرة حية، وأن الصمود الفلسطيني هو الرد على الإجراءات الإسرائيلية.
وكشف دكتور اشتية أن عام 2026 ، سيشمل إجراء انتخابات البلديات في الضفة الغربية وتشمل على الأقل بلدة واحدة من قطاع غزة، وعقد مؤتمر حركة للمراجعة السياسية، مشيراً إلى إنجاز المسودة الأولى من الدستور الفلسطيني وأنه سيكون هناك انتخابات المجلس الوطني في نهاية العام الحالي.
استعرض رئيس هيئة التحرير، د.حمدان طه، مسيرة إعداد الكتاب، موضحًا أنه ثمرة عمل استمر لسنوات.
وأشار إلى أن الكتاب اعتمد منهجية علمية متعددة التخصصات، عبر ورشات محلية ودولية، بهدف إعادة قراءة التاريخ الفلسطيني وتحرير روايته من التأثيرات الاستعمارية، ومواجهة الروايات المنحازة.
ويقع الكتاب في نحو 800 صفحة، ويضم مئات الخرائط والصور، بمشاركة نحو 40 باحثًا من مؤسسات فلسطينية ودولية، وخضع لمراجعة علمية متخصصة.
وأضاف أن الكتاب يغطي تاريخ فلسطين منذ العصور الحجرية حتى اليوم، متناولًا تطور الحضارة والإنسان، ودور فلسطين في نشأة الزراعة والأبجدية، إضافة إلى مكانتها الدينية والثقافية عبر
ويقع الكتاب في نحو 800 صفحة، ويضم مئات الخرائط والصور، بمشاركة نحو 40 باحثًا من مؤسسات فلسطينية ودولية، وخضع لمراجعة علمية متخصصة و يغطي الكتاب تاريخ فلسطين منذ العصور الحجرية حتى اليوم، متناولًا تطور الحضارة والإنسان، ودور فلسطين في نشأة الزراعة والأبجدية، إضافة إلى مكانتها الدينية والثقافية عبر التاريخ