عبد الحكيم أبو جاموس[1]

كان شاعرنا الراحل محمود درويش حاضراً في ذهني بقوّة، حين زرت متحف الشاعر البولندي زبيجنيف هيربرت في أحد أحياء العاصمة وارسو، صاحبة الحلف العسكري الشهير، فيما كان صديقي الشاعر محمود أبو الهيجاء، يرمقني بنظرته التأمليّة ويقول لي: ماذا لو أقمنا لدرويش متحفاً مماثلاً؟! حيث تبدّت لنا أمور كثيرة متشابهة ومشتركة بين الشاعرين، وكان متحف درويش في رام الله غير مُقام في ذلك الوقت.

[1] شاعر-نابلس.

للتحميل اضغط هنا