نظرت الإدارات الأميركية المتعاقبة للقضية الفلسطينية على اعتبار أن مسارها هو جزء من مصالحها الاستراتيجية، ولا يأتي ذلك إلا بالحفاظ على أمن إسرائيل، واستمرار التعبير عنه بالدعم المالي، والعسكري، وحتى الاقتصادي لها…

 

للتحميل اضغط هنا