أ. د. جهاد البطش 

نظرت الإدارات الأميركية المتعاقبة للقضية الفلسطينية على اعتبار أن مسارها هو جزء من مصالحها الاستراتيجية، ولا يأتي ذلك إلا بالحفاظ على أمن إسرائيل، واستمرار التعبير عنه بالدعم المالي، والعسكري، وحتى الاقتصادي لها، رغم وجود منافس يتمتع بثروات كبيرة تفوق قدرات إسرائيل، وما تملكه من هذه الثروات، حيث إنه لا يتم استغلالها، ولا نبالغ إذا قلنا إن الولايات المتحدة وحلفاءها أول المستفيدين من هذه الثروات، وعلى رأسها النفط العربي…

 

للتحميل اضغط هنا