رغم أنّ نتائج الانتخابات البلدية الإسرائيلية، بين “فلسطينيي 1948″، أفضل سياسيّاً في حصيلتها النهائية، عما كانت عليه في 2013، فإنّها أكدت تراجع مكانة الأحزاب الوطنية لصالح العائلية، فضلاً عن مؤشرات على تسلل الأحزاب الصهيونية في هذه الانتخابات. هذا ليس مؤشراً بالضرورة على تراجع الأجواء الوطنية، والخط الوطني العام، فرغم الدلالات السياسية الاجتماعية لهذه البلديات، إلا أن حساباتها الانتخابية المحلية تختلف عن الحسابات التي تتعلق بالانتخابات العامة، أو بالمشهد السياسي العام. هذه المتابعة لهذه الانتخابات تعنى بالسياقات الاجتماعية السياسية للوسط العربي والبلديات الفلسطينية في سياق الانتخابات الإسرائيلية، أكثر مما تعنى بالنتائج الرقمية لهذه الانتخابات.

للتحميل اضغط هنا