[1]نبيل محمود السهلي

يبدو أن توصيف التغريبة لا ينطبق فقط على حالة التشرد التي حلت بالشعب الفلسطيني أثناء نكبة عام 1948 وبعدها، حيث يعتبر المشهد الذي يمر به اللاجئون الفلسطينيون في سوريا منذ 16-12-2012 فصلاً من فصول التغريبة التي لم تتوقف أصلاً. واللافت أن الفلسطيني الذي يحمل وثيقة سفر، أو هوية مؤقتة تشي بأنه فلسطيني من سوريا، بات عرضة للإهانة والسباب والابتزاز المالي والنفسي والطرد، وصولاً إلى إطلاق النار عليه عندما يحاول الهروب والفرار من هذا البلد العربي إلى آخر، أو من الدول العربية التي باتت معابرها موصدة – إلا من رحم ربي – إلى بلد أوروبي كملجأ آمن عبر مراكب الموت التي ما زلنا نشهد فصولها في عرض البحر الأبيض المتوسط.

[1] كاتب، مقيم في بيروت.

للتحميل اضغط هنا