فريق مركز الأبحاث الفلسطيني يستمع لتوجيهات الرئيس على مشروعه الموسوعي لتوثيق آثار وتاريخ فلسطين رام الله

فريق مركز الأبحاث الفلسطيني يستمع لتوجيهات الرئيس على مشروعه الموسوعي لتوثيق آثار وتاريخ فلسطين رام الله 

 نظم مركز الأبحاث الفلسطيني لقاء مع السيد الرئيس محمود عباس، جمع نخبة من الباحثين والمفكرين والأكاديميين الفلسطينيين، وذلك أمس الاثنين في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بحضور رئيس مجلس إدارة مركز الأبحاث الدكتور محمد اشتية، رئيس الوزراء السابق، وعضواللجنة التنفيذية زياد أبو عمرو إلى جانب ممثلين عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت وعدد من المسؤولين. وخلال اللقاء، استمع الباحثون لتوجيهات الرئيس حول توثيق تاريخ فلسطين كما أطلع الباحثون الرئيس على طبيعة العمل البحثي الذي يقوم به المركز، وفي مقدمته إصدار موسوعته الجديدة "آثار وتاريخ فلسطين"، التي تمثل مشروعا علميا موسوعيا واسعا لتوثيق الرواية الحضارية الوطنية الفلسطينية. وأوضح المركز أن هذا المؤلف يشكل نتاج جهد بحثي جماعي شارك فيه نحو أربعين باحثا وأكاديميا فلسطينيا، في إطار عمل علمي منهجي يهدف إلى تثبيت السردية التاريخية الفلسطينية في مواجهة محاولات الطمس والتزييف. كما استعرض الباحثون أمام الرئيس انطلاق جهد بحثي مواز يهتم بتوثيق التاريخ الفلسطيني المعاصر، في سياق مقاربة شاملة تربط بين التاريخ القديم والحديث، وتؤسس لأرشفة وطنية تستند إلى مصادر فلسطينية أصيلة. ويأتي هذا اللقاء في إطار دعوة الرئيس إلى كتابة تاريخ فلسطين والشعب الفلسطيني وحفظه للأجيال القادمة، حيث جرى أيضا التطرق إلى آخر التطورات السياسية والميدانية المتعلقة بالقضية الفلسطينية. وأكد الرئيس أهمية الدور الذي يضطلع به الباحثون والمؤسسات البحثية في صون الذاكرة الوطنية، داعيا إلى مشاركة فاعلة وواسعة في كتابة التاريخ الفلسطيني بأيد فلسطينية، وبمساهمة الباحثين والأكاديميين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وفي مختلف أماكن تواجد الشعب الفلسطيني حول العالم.