أم الحيران ليست كل الحكاية، إنها مشهد للصورة التي تعدها حكومات إسرائيل المتعاقبة، لترحيل عرب النقب ونهب أراضيهم، وحكومة بنيامين نتنياهو، تبدو أكثر تصميماً من سابقاتها. لأنها تؤمن بأن أوضاع الانهيار في العالم العربي وما يحصل في سورية والعراق واليمن وليبيا من عمليات ترحيل جماعي يمكن أن تكون عطاء “الجرائم أقل حجماً” تنفيذها بحق الفلسطينيين عموما والنقب بشكل خاص.

 

للتحميل اضغط هنا