السيد نجم[1]

منذ أواخر القرن التاسع عشر وما بعده، ومع بواكير ما نشر من الرواية العربية، تلك التي اتسمت بقدر من الوعظ والإرشاد والنصح الأخلاقي الاجتماعي، وحتى بداية الكتابة الفنية للرواية العربية، بدت صورة “المرأة” في السرد، كما المفعول به في اللغة. فمع طلائع القرن الماضي (القرن العشرين) حيث بداية الاتصال الثقافي مع الغرب، برز توجه فكري ينتمى إلى جملة المفاهيم الغربية (الأوروبية)، في مقابل التوجه السائد المتسم بالسلفية واعتبار التراث هو المنبع والمصب فكرياً. وسط هذا المناخ الثقافي، بدت المرأة قضية، أو مجموعة قضايا مصاحبة معبرة عن قضايا الوطن كله، وهو ما تبدى في عدد من الظواهر.

[1] كاتب وناقد مصري.

للتحميل اضغط هنا