مراجعة: محمود الفطافطة[1]

 يُعالج كتاب (اليهود العرب.. قراءة ما بعد كولونيالية في القومية والديانة والإثنية) قضية لم تأخذ حقها من البحث والنقاش، وهي وضع اليهود العرب ضمن السياق الأعم للشرق الأوسط من خلال توظيف إطار ما بعد كولونيالي، وهذا ما دفع ببعض النقاد لوصف هذا الكتاب بأنه “طليعي” في ما يختص بدراسة جوهر كينونة اليهود الذين يُسمون وفق القاموس الصهيوني بـ(الشرقيين)، ويعتبرهم الكاتب يهوداً عرباً.

[1] باحث فلسطيني، مقيم في رام الله.

للتحميل اضغط هنا