روز شوملي مصلح[1]

قلما خلت روايات جبرا من القدس. هي مدينة اليفاعة والحب والجمال، فيها وقع في الحب أول مرة، وفيها تعلم، وفيها بدأ وعيه يتبلور من خلال قراءاته الكثيرة، ومن خلال حسه الوطني، ومن خلال المعاناة الفلسطينية التي كان جزءاً منها. لذلك جاءت روايات جبرا تعكس الارتباط بالوطن، خاصة مدينة القدس التي وصفها في شعره ورواياته أجمل وصف، خاصة صخورها وزيتونها. وليس غريباً أن يكون بطل رواياته فلسطينياً، يحمل سمات من شخصية جبرا، وثقافته، وتنقلاته بين المدن.

[1] باحثة وشاعرة فلسطينية.

للتحميل اضغط هنا