تينا الجلاد – مرشح دكتوراة في الدبلوماسية السيبرانية – في جامعة غرناطة – اسبانيا 

أصبح الفضاء “السيبراني” الإلكتروني (cyber space) واحداً من أهم أعمدة وميادين العمل الدبلوماسي. صار لزاماً على كل دولة على حدة امتلاك أدوات العمل الدبلوماسي الرقمي و”السيبراني”، والتنافس للريادة في مجالاته، والعمل على استقطاب الدول الأخرى بهدف التعاون معها في أحد هذه ا لمجالات. كذلك فإن الدبلوماسية الرقمية ذات بعد آمن، وهذا الأمن متشابك ومعقد بشدة بسبب الكم الهائل من المعلومات المحملة على هذا الفضاء “السيبراني”، وبالتالي تزداد الحاجة إلى وسيلة لحماية البنى التحتية الحيوية للحكومات، والمواطنين، من تأثير الهجمات “السيبرانية” وسرقة المعلومات.

 

للتحميل اضغط هنا