تينا الجلاد-باحثة في مجال الدبلوماسية العامة 

أثارت حادثة مقتل المواطن الأميركي من ذوي البشرة السوداء “جورج فلويد” الذي قضى على يد أحد عناصر الشرطة الأميركية في “مينابوليس” خنقاً أثناء اعتقاله. في 25 أيار “مايو” 2020، صخباً عالمياً كبيراً، تعرضت من خلاله الإدارة الأميركية الحالية، برئاسة “دونالد ترمب”، للانتقاد اللاذع، مع احتجاجات محلية عنيفة لم يشهدها التاريخ المعاصر للولايات المتحدة. قاد هذه الاحتجاجات ذوو البشرة السوداء ومن ساندهم من المعارضين لمنظومة التمييز العنصري داخل الولايات المتحدة الأميركية، فضلاً عن الانتقادات الخارجية التي وجهت للإدارة الأميركية، كون قضية “فلويد” قضية إنسانية، تعنونت بالعنصرية داخل مركز الليبرالية والحريات في العالم من الناحية النظرية….

للتحميل اضغط هنا