المخططات والوعود التي أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي، أثناء الحملة الانتخابية، لانتخابات “الكنيست” الإسرائيلي، بشأن الضم الرسمي المزمع أو الموعود، لمنطقة غور الأردن، جزء من تسريع عمليات ضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية. وهذا الضم الموعود يلي سنوات طويلة من التلاعب في المخططات الهيكلية، وعمليات البناء، والخدمات، والبنية التحتية، في الريف الفلسطيني والمناطق المسماة (ج)، وفي القدس، وبواسطة جدار الفصل العنصري…

 

للتحميل اضغط هنا