مع اعتماد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كثيراً على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، لتوصيل رسائل سياسية، استخدم أفرادٌ في هذه الإدارة الموقع لانتقاد الفلسطينيين، والدخول في مساجلات معهم. هذا المقال يعرض هذه “الظاهرة”، ويكشف أنّ أهميّة “تغريدات” هذه الإدارة أنها تستقطب الإعلام، أما قيمتها الإعلامية المباشرة الحقيقية فمحدودة. في الحالة الفلسطينية…

للتحميل اضغط هنا