وسط تأكيدات على أهمية احياء مركز الأبحاث

 اختتام فعاليات مؤتمر مراجعة استراتيجيات الحركة الوطنية

رام الله 22-3-2018-اختتم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس مجلس إدارة مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير د. محمد اشتية اليوم الخميس فعاليات مؤتمر مراجعة استراتيجيات الحركة الوطنية الفلسطينية في مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله، وسط اجماع من المشاركين على أهمية تفعيل واحياء مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير كحاضنة وطنية تاريخية للفكر السياسي الوطني الفلسطيني.

وقال اشتية إن المؤتمر ناقش من خلال 30 ورقة عمل قدمها باحثون وأكاديميون، ونخبة من صانعي القرار الفلسطيني أداء الحركة الوطنية الفلسطينية في مراحل العمل الوطني المختلفة حتى اليوم.

وأوضح اشتية ان المؤتمر جاء في سبيل الوقوف على مواطن القوة والضعف في الحركة الوطنية وتجربتها، واستخلاص العبر، والاستفادة منها في رسم استراتيجية مستقبلية تنقل الفلسطينيون من ردة الفعل الى الفعل الذي ينهي الاحتلال، ويتيح للشعب الفلسطيني إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة.

وأكد اشتية ان المؤتمر سيعقد بشكل سنوي حتى يتم اتاحة فضاء حر لكل النخب الوطنية الفلسطينية والمثقفين والأكاديميين ليساهموا في صناعة القرار الوطني وتعزيز الحضور الفلسطيني فكريا، وثقافيا، ومعرفيا على المستويين الإقليمي والدولي.

وشدد اشتية على أنه سيتم رفع توصيات ومخرجات المؤتمر الى القيادة السياسية الفلسطينية، كما سيتم نشر أوراق العمل والمداخلات في اصدار خاص.

وأضاف: ان مركز الأبحاث سيلعب دورا جوهريا في نشر الوعي حول الرواية الفلسطينية وتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية، وتعميق الوعي الجمعي الفلسطيني في مختلف أماكن تواجد شعبنا المناضل.

وناقشت جلسة المؤتمر الأولى أداء الحركة الوطنية في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي وادار الجلسة د. احمد عزم، وتحدث فيها د. زياد أبو عمرو، ود. مانويل حساسيان، ود. علي جرباوي، ود. مصطفى البرغوثي، وأ. أحمد غنيم.

فيما تناولت الجلسة الثانية أداء الحركة الوطنية في مرحلة ما بعد النكبة وحتى عام 1993، وتولى د. أسعد غانم إدارة الجلسة فيما تحدث أ. عباس زكي، وأ. عمر شحادة، ود. أيمن يوسف، وأ. ماجد كيالي، ود. إبراهيم أبراش.

واستعرضت الجلسة الثالثة أداء الحركة الوطنية في مرحلة اتفاق أوسلو والمفاوضات وما بعدها، ادارها د. ناصر اللحام، وتحدث فيها د. حنان عشراوي، ود. نبيل شعث، وأ. قيس عبد الكريم، وأ.عماد شقور، و أ. وليد العمري.

وناقش المؤتمر في جلسته الرابعة أداء الحركة الوطنية في مرحلة الانقسام ادارها د. غسان الخطيب وتحدث فيها أ. عزام الأحمد، وأ. بسام الصالحي، وأ. قدورة فارس، وأ. إبراهيم المدهون، ود. عمر شعبان، أ. صبري جريس، ود. أحمد مجدلاني.

فيما ادار د. عدنان ملحم جلسة المؤتمر الخامسة بعنوان ” نحو استراتيجية مستقبلية” تحدث فيها د. صائب عريقات، وأ. محمد بركة، ود. زها حسن.

يشار الى ان مؤتمر مراجعة الاستراتيجيات الفلسطينية هدف إلى خلق حالة من المراجعة الصريحة وإعادة القراءة لمراحل تاريخية من الصراع الصهيوني العربي في فلسطين، لوضع اليد على الأخطاء التي كان لها دور، بشكل أو بآخر، بتعقيد المشهد الفلسطيني وإيصاله إلى وضعه الحالي، وصياغة رؤى مستقبلية لعلاج آثار هذه القرارات وتجنب الوقوع فيها مجددا.

من الجدير ذكره، أن مركز الأبحاث تأسس بقرار من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1965 في بيروت، ويعد المؤسسة المدنية الأولى التي أنشأتها المنظمة، وتعرض المركز خلال مسيرته لكثير من الاعتداءات من قوات الاحتلال، وسرقة الوثائق الخاصة به، تم استعادتها خلال عملية تبادل للأسرى، وحفظت في دولة الجزائر الا ان تم استعادتها من قبل المركز مؤخرا.

وكان الرئيس محمود عباس أصدر مرسوما رئاسيا بإحياء مركز الأبحاث وتشكيل مجلس إدارة يرأسه د. محمد اشتية وعضوية د. احمد عزم، ود. ايمن يوسف، ود. عدنان ملحم، ود. إبراهيم ابراش، ود. سميح شبيب، ود. حسام زملط، ود. سامي مسلم، ود. صقر أبو فخر.