ولد الاتفاقان الإماراتي والبحريني – الإسرائيلي، بلا حوار مع شعوب الإقليم العربي ونخبه الثقافية والسياسية. ولم يقع حوار ضمن الإمارات وشعبها وبين قادة الإمارات كالشارقة وعجمان وغيرهما، كما لم يقع أي حوار مع شعب البحرين، كما لم يقع حوار ضمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الست. لقد خلق الاتفاق الإماراتي والبحريني – الإسرائيلي فرحة في إسرائيل وألماً في فلسطين والعالم العربي…

للتحميل اضغط هنا